القائمة الرئيسية  

 
  تعرف على الدار  

 
  المكتبة العامة  

 
  قنوات فضائية  

 
  مكتبة البرامج  

 
  صحف بحرينية  

 
  محرك البحث  



بحث متقدم

 
  المتواجدون حالياً  
المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 47671
عدد الزيارات اليوم : 82
أكثر عدد زيارات كان : 7649
في تاريخ : 18 /04 /2008

 

 


دار الامام الهادي (ع) للدرسات الإسلامية و الأكاديمية » الأخبار » لجان الدار » لجنة المناهج الدراسية » المهدي المنتظر: فكرة أم سلوك؟


 

المهدي المنتظر: فكرة أم سلوك؟  

الخميس 24-04-2008 04:39 مساء

بقلم: الأستاذ عبد الزهراء المولاني.
يا شباب أهل البيت: إنني واثق من حجم الأفكار والمعلومات والمعتقدات الدينية في عقولكم, تملكون الكثير من المعلومات عن سيرة أهل البيت(ع), تعلمتم في المساجد, وتحلقتم حول منبر الحسين(ع) وأخذتم عن أهل البيت الكثير من مبادئ دينكم, وهذا إنجاز تشكرون عليه. وأعلم أن لكم اهتماما خاصا بالمعلومات المتعلقة بالمهدي المنتظر, فقضية المهدي...

الكاتب: alhadi

المشرف العام
القراءات: 136
التعليقات: 0
المشاركات: 791
التسجيل: السبت 05-04-2008
مراسلة موقع

وفكرة المنتظر الموعود, فكرة حساسة, وهامة, وجوهرية لما يتعلق بها من اختلاف بين المذاهب الإسلامية, ولما يرتبط بها من غموض تارة أخرى.

هذا هو اهتمامكم بالمهدي فكرة, وهو اهتمام مهم جدا, ولكنه غير كاف أبدا, فكثير هم الذين يعرفون حيثيات قضية المهدي(عج), ولكن: كم هم الذين يعرفون المهدي سلوكا؟

    إن حديثنا عن المهدي السلوك, لهو حديث مهم جدا, ولا يمكن لنا- نحن المحبين له المنتظرين قدومه- أن نؤمن بالفكرة منفصلة عن السلوك, فما فائدة الفكرة ما لم تحرك نحو سلوك, إن السلوك يتحرك من فكرة بالضرورة, والعكس غير ذلك,  من هنا وجب أن تتحرك قضية المهدي في واقعنا سلوكا في الميدان , ففكرة المهدي متفق عليها عند كل المسلمين ,ولا يسع مذهب من المذاهب أن ينكرها ,ولكن تحرك الفكرة على مستوى السلوك هو المختلف عليه ,فكيف يكون ذلك؟

    إن الإيمان بقضية المهدي يتطلب سلوكا ,فلا يمكن لشاب من الشباب أن يدعي الإيمان بفكرة المهدي ,ثم لا يأتمر بأوامره ,ولا ينتهي بنواهيه ,لأن إيمانه حينئذ سيكون سطحياً لا عمق فيه ,فالإيمان الحقيقي يتبعه سلوك وعمل يطابق ذلك الإيمان ,والإيمان بفكرة المهدي يتطلب عملا ينسجم مع سلوك أهل البيت(ع) وعلى رأسهم بقية الله الأعظم (عجل الله فرجه).

    وبناء على ذلك يتضح أن الكثير من شبابنا الذين يحملون فكرة المهدي الموعود لا يؤمنون بها إيمانا حقيقيا ,وإلا لكان سلوكهم هو الآخر مهديا ,فما طبيعة هذا السلوك؟

    إن سلوك أحباب المهدي ينطلق من إيمانهم بدولته ودوره التخليصي الذي ستقوم به حكومته ,ولا يمكن لذلك الدور أن يكتمل دون ممهدين لتلك الحكومة العادلة ,تلك السلطة الإلهية التي تحتاج الشاب القوي ,الذي يجسد الفكرة سلوكا ,ويحول القضية إلى عمل فاعل رسالي.

أيها الشباب المؤمن:
    إن الإيمان بفكرة المخلِّص يلزمه سلوك خالص ومخلص كذلك ,فالفكرة تتجسد في الميدان اليومي ,تتجسد في مقولات لا تنفك عن الحياة اليومية ,هذه المقولات قابلة للتطبيق ,وخذ على سبيل المثال بعضا منها وطبقها على حياتك ,لترى:هل يمكن أن تكون مصداقا من مصاديقها ,أن تكون نموذج سلوك لها:
- قال تعالى:(قوا أنفسكم و أهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ).
- من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم.
- كونوا زينا لنا ,ولا تكونوا شينا علينا.
- ما شيعتنا إلا من اتقى الله.
- ليس منا من استخف بصلاته.
فيا أيها الشاب العزيز:
      إذا تحولت فكرة الإيمان بالإمام المهدي إلى هذا السلوك الإمامي فثق أن إيمانك صحيح وحقيقي, وإذا وجدت أن سلوكك وعملك بعيد عن هذه القيم وأمثالها, فإننا نستطيع أن نحكم على إيمانك بأنه ناقص, غير مكتمل, فالإيمان الذي لا يجسده السلوك في الجوارح لا يمكن أن يكون حقيقيا.

      وفكرة الإمام المهدي المنتظر(عج) عند محبي أهل البيت والآخذين بمنهجهم وطريقهم, هي فكرة متحركة على أرض الواقع, وهذا ما جعل هذه الفكرة عندهم مختلفة عنها عند بقية المذاهب الإسلامية الأخرى, وهذه الفكرة الإمامية عن الإمام المهدي(عج)المتحركة في سلوك, هي التي جعلت بقية المذاهب ينظرون إليها بهذه الحساسية, ولو كانت فكرة المهدي جامدة عند الشيعة, مقتصرة على وجودها في صفحات الكتب كما هي عند غيرهم, لو كانت كذلك, لما كان لها هذا التميز والتألق عند مذهب أهل البيت(ع), فبادر أيها الشاب العزيز لتحويل الفكرة إلى سلوك وعمل.

طباعة الموضوعأخبر صديقكحفظ

 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية


  الحكمة العشوائية  

مَنْ عَاشَرَ حَكيماً ماتَ عليماً. ‏

 
  التقويم الهجري  
شهر رجب 1429
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930

 
  تسجيل الدخول  



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

:: تصميم بويوسف ::

Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007